•°•*°فداج الروح*•°•

•°•*°فداج الروح*•°•
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مستقبل العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء
•°•*°فداج الروح*•°•
avatar

عدد المساهمات : 65
نقاط : 124
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 37

مُساهمةموضوع: مستقبل العرب   الجمعة فبراير 12, 2010 6:11 am

مستقبل العرب

سألني أحدهم عن الطريق الصحيح للتغيير الى الأفضل في عالمنا العربي , فنحن - والأجيال الثلاثة التي سبقتنا على الأقل - ما زلنا بأنتظار حركة التاريخ كي تقودنا الى الأمام , فبعد الأستقلال المزعوم و أنتشار التعليم و العديد من الثورات المفترضة و أخيرا أنتشار الأنترنت وتقلّص حجم العالم, ما زلنا نحن العرب نسير إلى الخلف حتى صار التفكير في مستقبل الأولاد و الأحفاد يبعث على الرهبة , أرضنا محتلة ومالنا سائب وفقيهنا تاجر ومثقفنا مكتوم وحاكمنا سفيه . فأما أن تصبح طبالا أو تعلن من سجنك أنك لست خروفا أو أن ترعى صامتا كباقي القطيع إلى أن ومع الأسف تذهب إلى قبرك فلا عشت ولا متّ.

قبل ان اخوض في طريقة التغيير المثلى وما في رأي أنه سبيلنا إلى غد أفضل , وقبل التقديم والبحث ومن ثم أقتراح الحلول لهذا الموضوع الشائك جدا , أود أن أروي لكم كبداية وتمهيد قصة الفيل كمدخل الى ما سيأتي ذكره لاحقا في قادم الأيام بأذن الله.

يحكى أنه ..............


عاش في أحدى الممالك القديمة حاكم متجبر لا يخشى الله في رعيته , انتشر في عهده الظلم والفساد دون أن يقوى الناس على رفع سيفه المسلط على رقابهم , الى أن وفي أحد الأيام أهدى اليه زميله سمو الأمير زعبوط بن لعبوط آل بطيخ فيلا عظيما , أعجب الأخ قائد الثورة كثيرا بالفيل , وأخذ يستخدمه في موكبه الملكي ويجلس فوقه محاطا بالحرس والخدم في أبهة قلّ نظيرها , وأصبح الفيل الحيوان المدلل لسيادة الرئيس القائد , وأطلق جلالته الحرية للفيل ليفعل ما يشاء ,دون أن يجرؤ أحد على الأعتراض فهو فيل الحاكم , مشى الكائن الضخم في الاسواق يخرب المحلات ويدوس على أجساد الناس ويأكل الزرع ويدمر المحاصيل حتى ضاق الناس به ذرعا واتفقوا على ضرورة الخلاص منه ورفع بلائه عن الناس.



أجتمع القوم في ساحة المدينة وبعد تداول و نقاش , قرروا وبما أنهم لن يجرؤا على الشكوى الى السلطان , قرروا جمع مبلغ من المال من كل واحد منهم ومن ثم شراء الفيل من الأخ المناضل والتخلص منه, وأنتدبوا عشرة منهم لحمل صرة الذهب الى قصر الحاكم وعرض الفكرة عليه , علّ شهيته التي لا تشبع للمزيد من المال أن تدعوه للموافقة.



أتجه العشرة صوب القصر وأعطوا الصرة لرجل منهم يحسن الكلام والخطابه , نظر صاحبنا حوله لما وصلوا البوابة فأذا بالوفد قد أصبحوا ستة دخل بهم الى سراي الزعيم , مشى حامل الذهب في الحدائق الغنّاء الى أن شارف على ديوان صاحب الفخامة ولم يتبقى معه إلا رجلان فقط لا يخافان لومة لائم , فأستقبله الحاجب الى داخل القاعة ليجد نفسه أصبح وحيدا وولي الأمر يشخص إليه ومن حوله رجال الأمن المركزي يرفعون فؤوسهم , "ما جاء بك إلينا ؟" قال الحاكم , (انضروا الى مدى خوفنا من الحاكم الجليل ومدى تغير الفكره في النص )في الحقيقة يا مولاي لقد شاهد شعبك الوفي مدى حبك لفيلك الرائع , ونحن يا سيدي نغضب لغضبك ونفرح لفرحك , ولقد أرتأينا طال عمركم أن نقدم لكم هذا المبلغ المتواضع كي تشتروا به فيلة لتؤنس عزلة فيلكم السامي ولربما تنجب أفيالا أخرى ليستمر نبع الخير والسعادة...................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fhvh.ahlamontada.com
 
مستقبل العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•°•*°فداج الروح*•°• :: .::||[ المنتديات العامة ]||::. :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: